مؤسسة إيفانجيلوس بيستيوليس

نبذة عنا

من الرؤية إلى المؤسسة — نشأة مؤسسة إيفانجيلوس بيستيوليسلكل مؤسسة بداية.

لكن قصة مؤسسة إيفانجيلوس بيستيوليس لا تبدأ بتاريخ أو بإجراء رسمي للتأسيس.

تبدأ بفلسفة تقوم على إيمان عميق بأن الثقافة والتاريخ والتضامن الاجتماعي مبادئ توجه المستقبل، وليست مجرد بقايا من الماضي. وقد أُنشئت المؤسسة انطلاقاً من قناعة بأن الأثر الحقيقي يتحقق بالمسؤولية والاستمرارية والعمل الهادف.

أُنشئت لتترك أثراً مستداماً عبر ثلاث ركائز مترابطة، يتجاوز مجالاً واحداً:

الإنسان

دعم من يواجهون صعوبات، وتمكين المواهب، وإتاحة الفرص بكرامة ومع صون الخصوصية.

الثقافة

صون الذاكرة الثقافية والتعريف بالتراث وبناء الجسور بين البلدان والمجتمعات والثقافات.

المعرفة

تعزيز البحث الأكاديمي والتعليم والتعلم بوصفها أسساً لتقدم مؤثر ومستدام.

رؤية تصوغها الخبرة والقيم والغاية

لم تُنشأ مؤسسة إيفانجيلوس بيستيوليس لمجرد رد الجميل، بل لترسيخ ثقافة المسؤولية والمساهمة. واستُلهم تأسيسها من المسيرة المهنية الطويلة للمؤسس في عالم الأعمال الدولي؛ مسيرة أوضحت أن التقدم الحقيقي يُقاس بالقدرة على تحويل النجاح إلى منفعة مجتمعية ملموسة، إلى جانب المعايير الاقتصادية.

من خلال سنوات الخبرة في الأسواق العالمية، نشأت الرغبة في بناء مؤسسة تهدف إلى:

  • دعم الأفراد الذين يواجهون صعوبات.
  • صون الذاكرة الثقافية.
  • تعزيز البحث الأكاديمي.
  • التعريف بالتراث وتشجيع التعلم.
  • بناء الجسور بين البلدان والمجتمعات والثقافات.

المؤسسة هي التعبير المؤسسي عن هذه الرؤية المتجذرة في الكرامة والثقافة والاستمرارية.

لماذا سويسرا

كان قرار تأسيس المؤسسة في سويسرا مدروساً وذا دلالة رمزية، إذ تمثل سويسرا الموثوقية المؤسسية والشفافية المالية والمعايير الرفيعة للحوكمة والحياد والمصداقية العالمية.

لسويسرا تقليد راسخ في استضافة مؤسسات مرموقة وهيئات أكاديمية ومبادرات ثقافية دولية. وباختيارها سويسرا مقراً، تنضم مؤسسة إيفانجيلوس بيستيوليس إلى منظومة عالمية من المنظمات التي تقدر الجدية والمساءلة والتخطيط طويل الأمد.

المعرفة إرث.
الثقافة مسؤولية.
العطاء واجب.

قيم شخصية تتحول إلى منفعة عامة

تقوم المؤسسة على قيم بسيطة وقوية. وقد صاغت هذه الفلسفة مؤسسة تعمل بصورة شاملة ومتكاملة، لا بمعزل عن محيطها. وتُصمم كل مبادرة، ثقافية كانت أو اجتماعية أو أكاديمية، لتسهم في غاية أوسع.

الكرامة الإنسانية

دعم الأفراد والأسر المحتاجة، وتمكين المواهب، وفتح فرص للتطور الشخصي والمهني.

الاستمرارية الثقافية

صون التاريخ القديم ودراسته بوصفه أساساً للحاضر وإلهاماً للغد، وليس مجرد ذكرى بعيدة.

البحث والتعليم

تشجيع العمل الأكاديمي الدقيق، ودعم الدراسات الأثرية والتاريخية، وتعزيز التعلم والنمو الفكري.

حارس للتاريخ والذاكرة الثقافية

من رسائل المؤسسة الأساسية تطوير البحث التاريخي بوصفه وسيلة ضرورية لفهم المجتمعات والهويات وتطور الحضارة، لا ترفاً أكاديمياً.

يشكل تاريخ الإمبراطورية الرومانية وتفاعلها مع الثقافة اليونانية وتطور القانون والعمارة والاقتصاد والتقنية ركائز بُني عليها جزء كبير من العالم الحديث، وليس مجرد موضوعات بحثية.

  • تعزيز دراسة هذه المجالات.
  • دعم الباحثين.
  • تمويل المشاريع الأكاديمية والأثرية.
  • ضمان استمرار ارتباط الأجيال القادمة بالماضي.

رسالة اجتماعية — دعم بكرامة

تولي المؤسسة أهمية كبيرة لدعم المحتاجين. وهي تدرك هشاشة التماسك الاجتماعي، وقدرة المساعدة المؤثرة على تغيير مسار الحياة.

  • تقديم المساعدة المالية للأفراد والأسر الأكثر عرضة للصعوبات.
  • تمويل المنح الدراسية للطلاب والمهنيين الشباب.
  • دعم الأطفال والشباب والرياضيين والمواهب الصاعدة.
  • المساهمة في برامج رفاه المجتمع.

يُنفذ كل عمل من أعمال الدعم مع صون الخصوصية والاحترام والكرامة. فالعمل الخيري الحقيقي يسعى إلى النتائج، لا إلى التقدير.

جسر بين الثقافات

تؤدي المؤسسة أيضاً دور جسر ثقافي بين سويسرا واليونان، وهما بلدان يتمتعان بتقاليد غنية. وتشمل رسالتها تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمدارس الأثرية والجامعات والمنظمات الثقافية والهيئات البحثية الدولية.

تهدف المؤسسة، عبر هذه الشراكات، إلى تنمية الحوار الثقافي وتبادل المعرفة والتعاون المؤسسي طويل الأمد. وهي ملتزمة بصون التراث الثقافي وفتح مسارات جديدة للتفاهم الدولي والدبلوماسية الثقافية.

مؤسسة في تطور مستمر

مؤسسة إيفانجيلوس بيستيوليس مؤسسة حية تنمو وتتكيف وتتطور. ومع تغير الاحتياجات الاجتماعية والأولويات العالمية، تصقل المؤسسة رسالتها، وتظل وفية لمبادئ تأسيسها.

يتجاوز طموحها متابعة التطورات إلى المساهمة في تشكيلها، من خلال أعمال ذات قيمة دائمة.

المستقبل الذي نطمح إليه

تتطلع المؤسسة إلى مستقبل:

  • التاريخ مصدر للحكمة.
  • يقدر فيه المجتمع الكرامة الإنسانية.
  • ويكون فيه التعليم متاحاً.
  • يُصان التراث الثقافي وتُتبادل معرفته عبر الحدود.

تسعى إلى البقاء ركيزة للمساهمة الثقافية والاجتماعية الدولية، من خلال تطوير مبادرات جديدة ودعم الأجيال الجديدة وبناء جسور تجمع الناس والتخصصات والحضارات.

هذه قصتنا

قصة استمرارية ومسؤولية ورؤية.
قصة يصوغها الالتزام بالإنسان والمعرفة والثقافة.
قصة لا تزال تُكتب، وستواصل فصولها التكشف للأجيال القادمة.

نعزز دراسة العصور القديمة والبحث فيها، مع التركيز على إرث الإمبراطورية الرومانية بمختلف جوانبه وتأثيره في حياتنا اليوم. وتقدم المؤسسة، من خلال معهد بيستيوليس في روما (La Casa Greca di Pistiolis)، رعايةً تشمل، على سبيل المثال:

  • البحوث والتنقيبات الأثرية في اليونان وإيطاليا وسويسرا، وفي مواقع أخرى ذات صلة.
  • ندوات تعليمية.
  • كتب ومنشورات أثرية.
  • فعاليات للتعريف بتاريخ الفن اليوناني الروماني.

الدراسة والبحث التاريخي في العصور القديمة، مع التركيز على الإمبراطورية الرومانية

انطلاقاً من شغف مؤسسها بالإمبراطورية الرومانية، تولي المؤسسة اهتماماً خاصاً بثورة «التفكير الكبير» في الابتكارات الاقتصادية والتقنية والعسكرية والمعمارية الرومانية. وتسعى إلى إلقاء الضوء على الفكر الريادي وراء تنظيم روما ومقاطعاتها وإدارتها واستدامتها، وعلى ابتكارات التصميم المعماري وجودة البناء وسرعته والتنظيم والاستراتيجية العسكرية وتخطيط المدن وتصميمها في الإمبراطورية الرومانية.

منذ عام 2015، أطلقت المؤسسة مبادراتها الخاصة ودعمت مبادرات لجهات أخرى، بهدف تعميق فهم الابتكارات الاقتصادية والتقنية والمعمارية الرومانية، وكيف انعكست هذه الابتكارات في الممارسات والفكر المعاصرين وشكلت، بطرق عديدة، أساس نمط الحياة الحالي. ومن أبرز أهداف المؤسسة إبراز استمرارية بعض الابتكارات الرومانية حتى اليوم، واستخدامنا المعاصر لمفاهيم نشأت قبل أكثر من 2000 عام.

تخطط المؤسسة خلال عام 2023 لسلسلة مبادرات تحقق هدفها في تعزيز الدراسة والبحث التاريخي في العصور القديمة، مع التركيز على الإمبراطورية الرومانية.

معهد بيستيوليس في روما

(La Casa Greca di Pistiolis)

سيكون La Casa Greca di Pistiolis مقراً للباحثين اليونانيين في روما، تلبيةً لتطلع قديم لدى المجتمع الأكاديمي، وسيدعم أيضاً الباحثين الدوليين. وسيحتضن مجتمعاً من الباحثين اليونانيين والدوليين لدعم دراسة العمارة والآثار الرومانية، من خلال برنامج زمالات وسلسلة محاضرات سنوية وورش عمل موضوعية. كما سيوفر تمويلاً للبحوث الأثرية الدولية.

سيستضيف La Casa Greca di Pistiolis ويمول زمالات في الاقتصاد والتقنية الرومانيين، والعمارة والمشهد الطبيعي والعمران الروماني، وموضوعات أخرى ذات صلة، لدعم الباحثين في بداية مسيرتهم والباحثين المرموقين في إجراء بحوث خلال إقامة لمدة تسعة أشهر في روما.

تدعو سلسلة المحاضرات السنوية باحثين دوليين تركز أعمالهم على الابتكارات الاقتصادية والمعمارية للإمبراطورية الرومانية، لتقديم أربع محاضرات خلال إقامة بحثية لمدة شهر في روما.

ستتناول ورش العمل الموضوعية أسئلة محورية حول التنظيم الاقتصادي الروماني وإدارته ونموه واستمراريته، وكذلك العمارة والعمران الرومانيين، بما يشمل البنية الاقتصادية والتطورات التقنية والترابط الثقافي.

سيستضيف معهد بيستيوليس ويدعم أيضاً:

الزمالات

زمالات في موضوعات مثل: 1) الاقتصاد والتقنية الرومانيان، و2) العمارة والمشهد الطبيعي والعمران الروماني، وغيرها، لدعم الباحثين في بداية مسيرتهم والباحثين المرموقين، ولا سيما اليونانيين والسويسريين، في إجراء بحوث خلال إقامة لا تتجاوز تسعة أشهر في روما.

سلسلة المحاضرات السنوية

تنظيم سلسلة محاضرات سنوية يقدم فيها باحثون مرموقون متخصصون في الابتكارات الاقتصادية والمعمارية للإمبراطورية الرومانية أربع محاضرات، خلال إقامة بحثية لمدة شهر في روما.

ورش العمل الموضوعية

تنظيم ورش عمل موضوعية تتناول أسئلة محورية حول التنظيم الاقتصادي الروماني وإدارته واستدامته، والعمارة والعمران الرومانيين، بما يشمل البنية الاقتصادية والتطورات التقنية والترابط الثقافي.

اللغة الرومانشية

محاضرات وتعليم حول اللغة الرومانشية. وهي لغة من اللغات الغالو رومانسية، تُستخدم أساساً في كانتون غراوبوندن السويسري، المعروف أيضاً باسم غريزون. وقد اعتُرف بها لغة وطنية لسويسرا منذ عام 1938، ولغة رسمية في المراسلات مع المواطنين الناطقين بها منذ عام 1996، إلى جانب الألمانية والفرنسية والإيطالية.

تابع أخبار الموقع للاطلاع على معلومات سلسلة المحاضرات السنوية وورش العمل الموضوعية والمحاضرات حول اللغة الرومانشية.